الشيخ علي النمازي الشاهرودي
493
مستدرك سفينة البحار
كاطلاق الكتاب المبين والذكر عليه . خبر الأربعة الذين اتفقوا على معارضة القرآن إلى العام القابل ، فلما اجتمعوا في المقام وأظهروا العجز عن ذلك وكانوا يسرون ذلك ، فمر بهم مولانا الصادق ( عليه السلام ) والتفت إليهم وقرأ : * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن ) * - الآية ( 1 ) . السور التي تقرأ عند النوم ( 2 ) . قرب : عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : من أحب عاصيا فهو عاص ، ومن أحب مطيعا فهو مطيع ، ومن أعان ظالما فهو ظالم ، ومن خذل عادلا فهو خاذل ، أنه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة ( 3 ) . وتقدم في " حبب " . باب الإخلاص ومعنى قربه تعالى ( 4 ) . والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته : ما أعلم من عمل يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به ، ولا أعلم من عمل يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه - الخ ( 5 ) . سؤال أبي قرة عن الرضا ( عليه السلام ) : من أقرب إلى الله ؟ فقال ما معناه : إن كنت تقول بالشبر والذراع فالكل سواء ، وإن كان المراد أقرب في الوسيلة فأطوعهم له ، فراجع البحار ( 6 ) . وفي الوسائل ( 7 ) أبواب أعداد الفرائض ونوافلها عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : إن الله جل جلاله قال : ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 246 ، وج 11 / 137 ، وجديد ج 17 / 213 ، وج 92 / 16 ، وج 47 / 117 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 46 و 47 و 50 و 51 ، وجديد ج 76 / 196 - 212 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 49 ، وجديد ج 46 / 177 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 77 ، وجديد ج 70 / 213 . ( 5 ) جديد ج 20 / 126 ، وط كمباني ج 6 / 512 . ( 6 ) جديد ج 10 / 346 ، وط كمباني ج 4 / 173 . ( 7 ) الوسائل ج 1 باب 17 حديث 6 .